مقالات

إلي البرهان وأجهزة العدالة.. سؤال ضخم ينتظر الإجابة..!!

*بالواضح*

*فتح الرحمن النحاس*

*من الذي يفرض إستمرار الإعتقال السياسي طيلة هذه السنوات، في حق قيادات النظام السابق وآخرين ولايقدمون لأي محاكمات، ويجدد لهم (الحبس الظالم) كلما أسقط عنهم القضاء الإتهامات الموجهة ضدهم بلا أدلة وبلا ذنب أصلاً..؟!*
*النائب العام يعلن صراحة أنه لاناقة له ولابعير في حبسهم، وأن البرهان رئيس مجلس السيادة هو من يقف وراء إستمرار إعتقالهم، والبرهان (لاينفي ولايثبت) ويلوذ بالصمت والقضاء وبقية مؤسسات العدالة، تلوذ مثل بالصمت كأنما هم (اتفقوا) علي هذا الظلم الفادح في حق (أبرياء) لم يُثبت ضدهم إتهام حتي الآن..!!
*ماسر صمت البرهان إزاء هذا (الظلم الفاضح)، وما سر (إشاحة) مؤسسات العدالة بوجهها عنه..؟! هل الأمر (كيد خفي) أم هو (خوف) دولة كاملة من مجموعة سياسيين أبرياء، جعلت من إعتقالهم (ملاذاً آمناً) يحميها منهم..؟!*
*أم أن هنالك (جهات خارجية) هي التي قررت مصادرة حرياتهم، (إرضاء لأجندة) خاصة بها..؟! وألا يكون (سقوطاً وطنياً) لقيادة الدولة أن يتحدث الشارع السوداني عن هذه (الوصاية الخارجية..؟!)، ألا يعني ذلك أن سيادتنا أضحت (وهماً كبيراً)، وأن إرادتنا الحرة تحولت (لسلعة رخيصة) في أسواق السياسة الدولية والإقليمية..؟! هل نقول أن قيادة الدولة أكثر حرصاً علي (سلطانها) من حرصها علي حرية وكرامة هؤلاء الأبرياء..؟! فيااااابؤسها وياااااحسرتنا إن كان هذا هو حالها..!!
*ولأننا شعب مسلم (يخضع) لإرادة رب الكون، ويؤمن بأن (العزة) لله ولرسوله وللمؤمنين، فلانملك إلا أن نقول لقيادة الدولة وأجهزة العدالة، اتقوا الله و(قوا أنفسكم) من يوم توضع فيه موازين (العدل الرباني) وتتطاير فيه (صحائف) الأعمال و(يُنصب) علي جهنم الصراط المستقيم، فإما السقوط فيها وإما الوصول لجنة عرضها السموات والأرض..!!*
*وحسبنا الله ونعم الوكيل حينما يصرخ الظالمون وهم يتهاوون تباعاً في سعير جهنم..!!
*يابرهان ومن معك في كابينة قيادة الدولة ويارئيس القضاء وياالنائب العام، (سارعوا) لإطلاق سراح هؤلاء المظلومين لأجل (درء الفتن) وإستقرار الوطن وأمنه… ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

Total Page Visits: 62 - Today Page Visits: 1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى