الرأي

بنك الخرطوم .. يخلق من السوء أربعين (1_3)

السر القصاص

ما أن تبدأ في استخدام منتجات بنك الخرطوم الإلكترونية والتسويقية الا وتبدأ حلقات المعاناة والمأساة في كافة أشكالها، وذلك مرده اللي عدة اسباب معظمهما تتعب بسوء الكوادر الإدارية خاصة في قطاعات التواصل مع الجمهور والعملاء.

هذا البنك تمدد في كل مناطق السودان وهذه محمدة، غير أن هذه النقطة من ستجعله يعود إلى مؤخرة الترتيب في القريب العاجل وهذا ما يراه أهل الاقتصاد والخبراء المصرفيين.

الجميع يتفق على أن خدمات الكول سنتر ببنك الخرطوم هي واحدة من اسوأ الوحدات مقارنة بترحال وزين وخدمات وصل ليا وتعال قريب وبصات النقل العام،

جميع موظفي خدمة مباشر مشغولين حالياً، مكالمة هامة بالنسبة لنا يرجى الانتظار أو إعادت الاتصال بعد قليل، هذه هي الكلمة والجملة الثابتة إذا حاولت أن تعالج مشكلة عبر التلفون ولعلها الكلمة التي ستقتل احلام بنك الخرطوم وستقوده إلى التهلكة وهذا ما نراه.

أن تحقق النجاح في فترة ما هذا لا يعني أنك ستكون الأول في السباق، فالخيول الأصيلة هي التي تظهر قدرتها عند ما يجب ذلك وبنك الخرطوم ليس منها بالطبع.

ظل أحد أفراد الأسرة يتصل (بزفت) الخرطوم طوال اسبوعين محاولاً أن يعالج قضية كلمة سر، حتى تحول منزلنا إلى ساحة يعرض فيها الخبراء والشفاتة والكنداكات والراستات خبراتهم المتراكمة في التواصل مع خدمات العملاء،
أحدهم قال له يجب أن لا ينام الليل وبدل التسبيح والتأمل في ملكوت الله قال له خليك ماسك تلفونك وتعبي رصيد وتدوس جاري الاتصال لحدي الصباح لو ما ردوا ليك كرر التجربة!

إحداهن قالت إن لها حبيب في الكول سنتر يمكن أن يعالج المشكلة إذا وجدناه وظبطنا ليه رأسه ممكن يجي منو 🤔!

بدوري قلت كلاما لا أعرف ما علمه الناس من ما قلت، الا انني قلت له حول حسابك لبنك جديد وكلو عندو بقى عندو تطبيقات تحويل الأموال بالتطبيقات واسرع في الرد على العميل، مش زي البنك الثقيل!

غدا نحكي عن حبيب الراستة الذي حاول جاهدا تنشيط حساب شنكك ببنك زفت الخرطوم.

Total Page Visits: 13 - Today Page Visits: 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى