مقالات

إشاعة الدليل وغياب المعلومة

 

بقلم : يس عثمان

للأسف الشديد في كثير من الأحيان ترتكب بعض وسائل التواصل الاجتماعي اخبار مفبركة وشائعات لا اساس لها من الصحة وتكون لها تاثيرات سالبة ووخيمة في المجتمعات وهي تبحث عن الكسب الرخيص المادي والتسويقي وهي لا تدري الجرم الذي ارتكبته وبالامس تأثر جل الطلاب الذين امتحنوا للشهادة السودانية لهذا العام وأولياء أمورهم بعد أن غمرتهم فرحة نجاح أبنائهم بوجود دليل مضروب للتقديم للجامعات السودانية لهذا العام وتم تداوله بصورة سريعة وانتشر في كثير من المواقع تدعوا الي الدهشة والاستغراب وقد أحبط كثير من اولياء الامور نتيجة ومقارنة مع نسبة النجاح الضعيفة التي تحققت في هذا العام بنسبة 63% وفي غمرت هذة الاجواء جلس اولياء الامور يخططون لمستقبل ابنائهم من خلال هذا الدليل المضروب الا ان سارعت الوزارة بالنفي القاطع لهذا الدليل وتبرأت منه وصفت ذلك بأنه عار من الصحة ولا يمثل الوزارة نهائيا ووصفت ذلك بأنه أعمال تضليلية من قبل جهات لها أغراض للتشويش على الطلاب.. ولكن أيضا كان ينبغي على الوزارة ان تبحث وتقوم بالإجراءات اللازمة لفضح وكشف هولاء الذين يحبون ان تشيع الشائعة ويمشون بها وصولا للكسب الرخيص فالاسلام قد حرم مثل هذة الشائعات بكل انواعها واساليبها لأنها تفتك بالمجتمعات وهذة من أخطر انواع الحرب النفسية

وفي الجانب الان فتحت الجامعات الخاصة أبوابها للتقديم للطلاب وبرسوم تتفاوت من جامعة الي جامعة وكلية الي كلية فهل لوزارة التعليم العالي دور في هذا ام الباب مفتوح على مصرعيه لكسب الطلاب على حسب اوزانهم في المجتمعات وهل هنالك خارطة طريق موضوعة وفق موجهات وزارة التعليم العالي

وعلى الوزارة الان الظهور للعلن لكشف كل هذة الحقائق واعلان إجراءات القبول للجامعات السودانية وفق النظم الموضوعه والمتبعة سنويا وان تقوم باستخراج الدليل الجديد حتى يرتاح أولياء الأمور والطلاب يهرولون الي جامعاتهم لبناء مستقبل افضل لنا ولكم يا وزارة التعليم العالي.

Total Page Visits: 60 - Today Page Visits: 3

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى